"العمل" لا تهاون مع تجاوزات تشغيل العمال وقت الظهيرة



حذرت وزارة العمل جميع الشركات العاملة في الدولة من أي تجاوزات لقرار حظر العمل وقت الظهيرة والذي سيبدأ سريانه الأحد المقبل ويستمر لمدة ثلاثة أشهر، مشددة على عدم تهاونها مع الشركات المخالفة للقرار.

وأوضح رئيس قسم التفتيش في مكتب وزارة العمل في رأس الخيمة جمال علي الشامسي أن قرار حظر العمل وقت الظهيرة جاء لحماية العمال وتوفير البيئة المناسبة لهم.
وأكد الشامسي على هامش حملة توعوية للعمال نظمتها المنطقة الطبية في رأس الخيمة بالتعاون مع وزارة العمل أمس أن جميع الشركات ملزمة بتطبيق هذا القرار، الذي حدد ساعات الحظر في الأماكن المكشوفة من الساعة 12:30 لغاية الثالثة ظهراً.
وزاد «يجب توفير مكان مظلل للعمال وقت الراحة، وألا تتجاوز ساعات العمل اليومية في الفترتين الصباحية والمسائية ثماني ساعات يومياً».
وذكر الشامسي أن أي عمل يؤديه العامل لأكثر من ثماني ساعات يعد عملاً إضافياً ويتقاضى عنه أجراً إضافياً، ويجب توفير الوسائل الوقائية المناسبة لحماية العمال من أخطار الإصابات والحرائق والأمراض المهنية وسائر الأخطار التي قد تنجم عن استعمال الآلات.
من ناحيتها، أكدت مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية مهرة محمد بن صراي أن الحملة الصيفية الموجهة للعمال جاءت في إطار حرص وزارة الصحة ومنطقة رأس الخيمة الطبية على حماية العمال، والمحافظة على صحتهم وسلامتهم ضمن سياق اهتمام الدولة وسياستها في ملف حماية العمالة والمحافظة على حقوقهم.
وتابعت بن صراي «أن الحملة التثقيفية الحالية موجهة للعمال الذين يعملون في المواقع الإنشائية، ويتعرضون لأشعة الشمس الملتهبة والرطوبة العالية بشكل مباشر، وهو ما يؤدي إلى تفاقم حالات الإصابة بالإنهاك الحراري وضربات الشمس بين صفوف العمال».
وأشارت إلى أنه تم التواصل مع أصحاب الشركات والعمال في بعض مواقع العمل لتوفير بيئة عمل مناسبة ومريحة للعامل، والالتزام بالقوانين التي تفرضها الدولة، للوقاية والحد من إصابات العمل والالتزام بالمعايير الدولية والاشتراطات الصحية.
، وتقليل نسبة حالات الإنهاك الحراري وضربات الشمس، إضافة إلى توعية العمال وتعليمهم كيفية إسعاف حالات الإنهاك الحراري في حالة حدوثها.
وستتواصل الحملة حتى شهر سبتمبر المقبل، وستشمل مناشط مختلفة تصب في إطار توعية العمال حول محاور الوقاية من المخاطر الناجمة عن الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، ومعدلات الرطوبة المرتفعة، ولاسيما خلال فترة الصيف، وآلية الوقاية منها، والتعامل مع حالات الإنهاك الحراري.
ويشمل برنامج التوعية الصحية للعمال زيارات ميدانية مباشرة لمواقع العمل المختلفة ولاسيما مواقع البناء والإنشاءات، إلى جانب تنظيم حلقات نقاش جماعية بين العمال والمثقفين الصحيين وتوزيع نشرات وملصقات وكتيبات تثقيفية على العمال من مختلف الجنسيات، وتقديم العصائر والمياه الباردة والفواكه لمساعدتهم على مقاومة الحرارة، والرطوبة المرتفعة، والجفاف، والحفاظ على صحة وسلامة العمال.
شكرا لك ولمرورك

المشاركات الشائعة