صدور اول حكم فى قضية مدرب الكارتيه "العنتيل"


أصدرت اليوم  محكمة جنح أول المحلة الحكم بحبس
 عبد الفتاح الصعيدي  مدرب الفصيحة الجنسية سنتين مع الشغل والنفاذ الشهير "بالعنتيل" والتي أثارت جدلاً بين المصريين.


وكان المستشار إبراهيم أبو السعود، المحامي العام لنيابات شرق طنطا الكلية، شمال العاصمة المصرية القاهرة قد أمر بإحالة عبدالفتاح الصعيدي، مدرب الكاراتيه بإحدى الصـالات بـنادي بلـدية المحلة، والذي قـام بتصـوير السيدات أثـنـاء قيامه بممارسة الرذيـلة معهـن ومعـاشرتهن جنـسياً، للمـحـاكمة في جلـسـة 10 مـايو المـقبل
بينما وجهت النيابة إلى الـمدرب تهم إشـاعة أفعال مخـلة بالآداب، وتصـويره نساء في وضع مخـل دون علـمهن ونشـرها في المجتـمع، مما يشـجع على مـمارسة الرذيلة، وكذلـك التـورط في ممـارسة الجـنس مع نسـاء.

وفور إحـالة المتهم إلى المـحاكمة، قامـت زوجـته، وتدعـى رحـاب محـمد، اليـوم الأربـعاء، برفع دعـوى قضـائية بالـطلاق بمحكـمة الأسـرة بالمـحلة، نظرا لتـضررها من تلك الفضيحة، بحسب الدعوى.

وقالت التزوجة إنها كـانت تعلم بأفـعال زوجها وقـيامه بممـارسة الرذيلـة مع نساء متـعددات غيرها، ووعـدها بعدم تكرار ذلك مـرة أخرى والتزم بتـعهده، إلا أنه بـعد انتشار الفـضيحة أصـابها الضرر النفـسي والأدبـي، مما يسـتحيل معه اسـتمرار العـلاقة الزوجيـة.

وأكد بهـجت عربة، المـحامي والمستـشار القانوني لنادي بلديـة المحلة، أنه ـسيتم رفع دعوى قضائية ضد المدرب، تطالبه بتعويض قدره مليون جنيه، لما أصاب النادي وأعضاءه بأضرار مادية ومعنوية أثرت بالسلب في سمعة الأعضاء وسمعة سيدات النادي.

على الجانب الآخر، أكد بعض أهالي المحلة وقرية "بلقينا" التي ينتمي إليها المدرب هروب أغلب السيدات المتورطات في الفضيحة من المدينة وقراها.

وقالوا إن بعض الشباب بالمدينة والمدن المجاورة يتداولون الأقراص المدمجة للفضيحة الجنسية، وبلغ سعر الأسطوانة الواحدة 200 جنيه مصري، أي حوالي 30 دولارا.



وأضافوا أن الأقـراص المدمجة الخـاصة بالفضـيحة يبلغ عـددها 15، وتتضـمن كل واحـدة منها تسـجيلات تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة،

وكانت نيابة أول المحلة بمحافظة الغربية قد أعلنت عن بدء استدعاء السـيدات المتـهمات في قـضية فضيـحة مدرب الكـاراتيه عبد الفتاح الصعيدي صـاحب الفضيحة الجنسية.

والجدير بالذكر أن مـدرب الـكاراتيه عبد الفـتاح الصـعيدي متهم بمـمارسة الرزيلة داخل جدران نادي بلدية المحلة مع 25 سيدة نجـحت التحقـيقات في التـوصل إلى هوية 15 سيدة.

وكانت القـضـية الشهيرة بنفـس تفاصيلها تكـررت فضيحة مدرب الكاراتيه بنادي بلدية المحلة التي هزت الرأي العام المصري ولكن هذه المرة في محـافظة البحيرة، شمال العاصـمة المـصرية القـاهرة.

البداية كانت عبارة عن فيديوهات جنسية انتشرت على الهواتف المحمولة بقرية "قليـشان" الـتابعة لمركز إيتاي البارود، وتداولها عدد كبير من شباب القرية ووصـلت لزوجـي سـيدتين موجـودتين في الفـيديوهات يعمـلان في إحـدى الدول الخليجية. وفور أن شـاهدا الفيديـوهات حصـلا على إجازة وعادا إلى مـصر وقاما بتطـليق زوجتيـهما.

لكن الفضـيحة والـفيديوهات وصلت لأجـهزة الأمن التي قـامت بالقبض على المـتورطين وهم مديـر مركز شـباب وبعض السـيدات.

واعترف الـمتهم فور القبض عليه بأنه الـشخص الموجود في الفـيديوهات وأنه مارس الجـنس مع السيدات في مركز الشباب، وقام بتصـويرهن أثناء المـعاشرة مقابل 100 جـنيه، مـضيفاً أنه كان يقوم بتـصويرهن خـلسة بكاميرا مثـبتة بالـمركز بهدف إرغـامهن على ممـارسة الرذيـلة بعد ذلك بدون مـقابل.

وقال إنه عـقب الانتهاء من مـمارسة الرذيلة مع كل سيدة، كان يقـوم بحفظ الفيديو على جـهاز الكـمبيوتر الـخاص به، إلا أنه تـسرب لأحـد زملائه مقطعـين جنسيين مع سـيدتين، وقام بنشـرهما بين أهالي إيتاي الـبارود عبر الـتليفون المحمول والسيديهات، مما أدى لانتشار الفضيحة.


وتوصـلت تحريات أجهزة الأمن إلى تحديد السـيدات المـتورطات في الفـضيحة وهن ربـات منازل وسـاقطات، وعلى الفـور تمت إحالة المـتهم إلى النيـابة التي أمرت بحبـسه على ذمة القـضية رقم 6181 إداري إيتـاي البارود، وتوجـيه تهـمة الدعـارة والإضـرار العمـدي بمصـلحة حكومية مـحل جهة عمله، وهي جـناية يعـاقب عليها الـقانون بالسـجن 
شكرا لك ولمرورك

المشاركات الشائعة